أخبــاربلاد المهجرنبض الساعة

ملف داعش يفتح من جديد.. عراقيان تحت مجهر ألمانيا

ألقت السلطات الألمانية في ولاية سكسونيا القبض على رجلين عراقيين، للاشتباه بانتمائهما إلى تنظيم “داعش” ومشاركتهما في القتال ضمن صفوفه خارج ألمانيا.

وأعلنت هيئة مكافحة التطرف التابعة للنيابة العامة العليا في دريسدن تنفيذ عمليتي تفتيش لمسكني المشتبه بهما في مدينتي دريسدن وكونيجشتاين، في إطار تحقيقات مستمرة بشأن نشاطهما السابق.

ووجهت السلطات إلى الرجلين، البالغين من العمر 33 و27 عامًا، تهمة الانتماء إلى جماعة مسلحة تنشط خارج البلاد، وسط شبهات بمشاركتهما كمقاتلين في تشكيلات مختلفة تابعة لتنظيم “داعش”.

وبحسب نتائج التحقيق الأولية، يُشتبه في أن أحدهما قاتل ضمن صفوف التنظيم بين شباط 2016 وأيار 2017، بينما يُعتقد أن الثاني شارك في نشاطاته خلال الفترة الممتدة من نيسان 2016 حتى شباط 2017.

كما تشتبه السلطات في حصول الرجلين على مبالغ مالية شهرية مقابل نشاطهما ضمن صفوف التنظيم خلال تلك الفترة.

وخلال عمليات التفتيش، صادرت الأجهزة الأمنية عددًا من الهواتف المحمولة، إلى جانب حاسوب ووثائق إثبات هوية، تمهيدًا لفحصها وتحليل محتوياتها ضمن التحقيقات الرامية إلى جمع أدلة إضافية بشأن أنشطتهما السابقة.

ومثل المشتبه بهما أمام قاضي التحقيق في المحكمة الإقليمية العليا بمدينة دريسدن عقب توقيفهما، وأصدر القاضي قرارًا بتنفيذ مذكرتي الاعتقال وإبقائهما قيد الاحتجاز على ذمة القضية.

وتواصل السلطات الألمانية التحقيق في ملفات أشخاص يُشتبه في ارتباطهم بتنظيم “داعش” أو مشاركتهم في أنشطته في سوريا والعراق، خصوصًا ممن وصلوا لاحقًا إلى ألمانيا. وتعتمد التحقيقات في هذه القضايا على مصادر متعددة، بينها الوثائق والشهادات والبيانات الرقمية، بهدف تحديد طبيعة الأدوار التي يُعتقد أن المشتبه بهم أدّوها خلال فترة نشاط التنظيم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى